الشيخ علي الكوراني العاملي

72

سلسلة القبائل العربية في العراق : عشائر المنتفق

وأقيمت حكومة عربية قبلية في البصرة . أما الوزير سليمان باشا الكبير فقد جمع الأكراد والانكشارية وانحاز إليه حمود الثامر خصم ثويني ، واجتمعت جيوشه في أم العباس قرب سوق الشيوخ ، ثم التقى الطرفان في أم الحنطة فوقعت وقعة حامية دامية ، قتل فيها نحو ثلاثة آلاف من خيالة العرب ومن المشاة ما لا يحصى ، واسترجع العثمانيون البصرة ، وعين حمود رئيسا للمنتفق بدلا من ثويني ) ) . ( لونكريك ص 244 و 245 مختصرا ، العراق بين احتلالين : 6 / 102 ) المنتفق في مواجهة الوهابية في سنة 1205 ه‍ أغار الوهابيون من أتباع آل سعود على أطراف العراق الغربية ، فاحتلوا مراعي المنتفق والظفير والشامية . ( لونكريك : 256 ) ، وفي سنة 1211 استولوا على الأحساء التي كانت تابعة لولاية البصرة ، وكانت قد سبقتها غارات على البصرة والزبير ، فاستدعى ذلك أن تقف الحكومة العثمانية في بغداد موقفا حازما من هذه التجاوزات ، فأعادت ثويني السعدون لمشيخة المنتفق لخبرته بأراض نجد وعشائرها وعدائه للحركة الوهابية ، وأناطت به وبعشائره مهمة مواجهة الخطر الوهابي ، ( ( فخرج ثويني بعشائر المنتفق